المبدأ

كتبها سيف الحق ، في 27 تشرين الثاني 2006 الساعة: 21:21 م

المبدأ  

المبدأ في اللغة مصدر ميمي من بدا يبدأ بدءاً ومبدأ

وفي اصطلاح الناس جميعاً هو الفكر الأساسي الذي تبنى عليه أفكار

فيقول الشخص مبدئي هو الصدق ، ويقصد أن يقول أن الأساس الذي أقيم عليه تصرفاتي هو الصدق

ويقول شخص آخر أن مبدئي هو الوفاء ، ويقصد من ذلك أن الوفاء هو الأساس الذي يقيم عليه معاملاته ، وهكذا

إلا أن الناس أطلقوا على أفكار فرعية يمكن أن تبنى عليها أفكار أخرى فرعية أيضاً ، بأنها مبادئ على اعتبار أنها أفكار أساسية ، فقالوا الصدق مبدأ ، وقالوا حسن الجوار مبدأ ، وقالوا التعاون أنه مبدأ ، وهكذا ….ومن هنا قالوا مبادئ الأخلاق ، ومبادئ الأقتصاد ، ومبادئ القانون ، ومبادئ الإجتماع وهكذا : وأرادوا أفكاراً معينة من الأقتصاد تبنى عليها أفكار منبثقة عنها ، وأفكاراً معينة من القانون تبنى عليها أفكاراً منبثقة عنها ، قالوا عنها أنها مبادئ اقتصادية ومبادئ قانونية ، وهكذا

والحقيقة أن هذه ليست مبادئ ، وإنما هي قواعد وأفكار . لأن المبدأ فكر أساسي وهذه ليست أفكار اً أساسية مطلقاً ، بل تبقى أفكاراً فرعية ولو بنيت عليها أفكار أخرى ، أو انبثقت عنها أفكار ، ما دامت هي ليست أساسية ، وإنما منبثقة عن أفكار أخرى ، أو منبثقة جمبعها عن فكر أساسي

فالصدق والوفاء والتعاون وغيرها أفكار فرعية وليست أساسية ، لأنها مأخوذة عن فكر أساسي ، وليست هي الأساس
لأن الصدق فرع لأساس فهو حكم شرعي مأخوذ من القرآن عند المسلمين وصفة جميلة نافعة مأخوذة عن الفكر الرأسمالي عند غير المسلمين

وعل هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصاد .. ثمانين عاماً من الكفاح

كتبها سيف الحق ، في 27 تشرين الثاني 2006 الساعة: 18:46 م

حصاد 

 ثمانين عاماً من الكفاح

تأليف : الداعية الشيخ يوسف السباتين رحمه الله
مقدمة
        إننا ونحن نصف الأحداث السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط ونعلق عليها إنما نصف أحداثاً عشناها ومؤامرات سبرنا غورها وعرفناها. وذقنا مرارتها واصطلينا بنارها لنطلع الجيل الذي لم يعشها ولم يعرف أسبابها ومراميها ولنطلع الأجيال القادمة على حقائقها لا كما وصفتها وسائل الإعلام في حينها وجعلت من صانعيها أبطالاً يستحقون التصفيق والمناداة -نفديكم بالروح والدم - وهم عملاء لأعداء شعوبهم .
 
ولا نظن أن عملاً سياسياً أو عسكريا أو مناورة سياسية أو عسكرية حدثت في الشرق الأوسط منذ سقوط الدولة العثمانية حتى اليوم خرجت عن المخططات الدولية إلا ما ندر، لأن حكام هذه المنطقة منذ ذلك التاريخ عملاء نصبتهم الأطراف المنتصرة في الحربين العالميتين وكان كلما تغير أحدهم أو مات خلفه عميل مثله، وهذا بدوره وأسياده من خلفه يستعملون أساليب للتعمية ويضللون الناس عن الحقيقة. فيستبشر الناس بالخير ويأملون أن يحقق الحاكم الجديد ما يصبون إليه، ثم لا يلبث أن ينكشف تضليله للناس فينفضون عنه، وبرغم تكرار تجاربهم مع حكامهم يظلون يتطلعون لمجيء حاكم ينقذهم مما هم فيه، ولم يفكروا في أن العلة ليست في الحاكم وإنما هي في طبيعة النظام المفروض عليهم حتى ولو جاء اتقى الناس ليحكمهم بنفس النظام، وبرغم وجود الأحزاب وطرح كل حزب ما لديه من فكر لم يعرهم الناس الاهتمام، لأن الناس لا يقتنعون إلا بالعمل المادي، ولو دعوا لمثله لاستجابوا ومن غير أن يفكروا في نتائجه. أما حينما دعوا لمواجهة أمريكا في أفغانستان وفي العراق استجابوا وبحماس شديد فالأمة أمة جهاد.
       
ولكي يعرف الشباب حديثو السن كيف يفكرون ويعرفون الدوافع وراء الأحداث التى تجري في الواقع فعليهم أن يعرفوا :

أولاً :  المكان الذي حصل فيه الحدث وما مقدار أهميته .
ثانياً :  نوعية الدولة التي وقع فيها الحدث أهي دولة كبرى مستعمرة أو غير مستعمرة أم هي دولة مستعمرة أي تابعة أو مستقلة أو تدور في الفلك .
ثالثاً : الظروف الدولية الحيطة بالحادث داخل الدولة او في جوارها .
رابعاً : مواقف الدول المجاورة وغيرها من الحدث .
خامساً : مواقف الدول الكبرى .
مثال على ذلك : هجوم العراق على إيران عام 1979م
أولا :  (ساحة الدولتين العراق إيران)
ثانيا : نوعية الدولة(الدولتان عميلتان لدولتين تتصارعان على النفط وهما أمريكا وبريطانيا)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قول الإمام القرطبي في الخلافة

كتبها سيف الحق ، في 21 تشرين الثاني 2006 الساعة: 14:38 م

 
قول الإمام القرطبي في الخلافة
 
قال الإمام القرطبي في تفسيره ، في قوله تعالى :  {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة } هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع , لتجتمع به الكلمة , وتنفذ به أحكام الخليفة. ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة إلا ما روي عن الأصم حيث كان عن الشريعة أصماً , وكذلك كل من قال بقوله واتبعه على رأيه ومذهبه , قال : إنها غير واجبة في الدين بل يسوغ ذلك , وأن الأمة متى أقاموا حجهم وجهادهم , وتناصفوا فيما بينهم , وبذلوا الحق من أنفسهم , وقسموا الغنائم والفي ء والصدقات على أهلها , وأقاموا الحدود على من وجبت عليه , أجزأهم ذلك , ولا يجب عليهم أن ينصبوا إماما يتولى ذلك . ودليلنا قول الله تعالى : { إني جاعل في الأرض خليفة } البقرة 30 , وقوله تعالى : { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض} ص 26 ، وقال : { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض } النور 55 ،  أي يجعل منهم خلفاء
 إلى غير ذلك من الآي
 
وأجمعت الصحابة على تقديم الصديق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة في التعيين , حتى قالت الأنصار :  منا أمير ومنكم أمير, فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك , وقالوا لهم : إن العرب لا تدين إلا لهذا الحي من قريش , ورووا لهم الخبر في ذلك , فرجعوا وأطاعوا لقريش .  فلو كان فرض الإمام غير واجب لا في قريش ولا في غيرهم لما ساغت هذه المناظرة والمحاورة عليه ا, ولقال قائل : إنها ليست بواجبة لا في قريش ولا في غيرهم , فما لتنازعكم وجه ولا فائدة في أمر ليس بواجب ثم إن الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة عهد إلى عمر في الإمامة , ولم يقل له أحد هذا أمر غير واجب علينا ولا عليك , فدل على وجوبها وأنها وكن من أركان الدين الذي به قوام المسلمين
 والحمد لله رب العالمين

 وقالت الرافضة : يجب نصبه عقلا, وإن السمع إنما ورد على جهة التأكيد لقضية العقل, فأما معرفة الإمام فإن ذلك مدرك من جهة السمع دون العقل. وهذا فاسد, لأن العقل لا يوجب ولا يحظر ولا يقبح ولا يحسن , وإذا كان كذلك ثبت أنها واجبة من جهة الشرع لا من جهة العقل , وهذا واضح
 فإن قيل وهي
الخامسة : إذا سلم أن طريق وجوب الإمامة السمع, فخبرونا هل يجب من جهة السمع بالنص على الإمام من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم , أم من جهه اختيار أهل الحل والعقد له , أم بكمال خصال الأئمة فيه, ودعاؤه مع ذلك إلى نفسه كاف فيه؟
 
 فالجواب أن يقال : اختلف الناس في هذا الباب , فذهبت الإمامية وغيرها إلى أن الطريق الذي يعرف به الإمام هو النص من الرسول عليه السلام ولا مدخل للاختيار فيه. وعندنا : النظر طريق إلى معرفة الإمام , وإجماع أهل الاجتهاد طريق أيضا إلي ه, وهؤلاء الذين قالوا لا طريق إليه إلا النص بنوه على أصلهم أن القياس والرأي والاجتهاد باطل لا يعرف به شيء أصلا, وأبطلوا القياس أصلا وفرعا. ثم اختلفوا على ثلاث فرق : فرقة تدعي النص على أبي بكر, وفرقة تدعي النص على العباس , وفرقة تدعي النص على علي بن أبى طالب رضي الله عنهم 
 
 والدليل على فقد النص وعدمه على إمام بعينه هو أنه صلى الله عليه وسلم لو فرض على الأمة طاعة إمام بعينه بحيث لا يجوز العدول عنه إلى غيره لعلم ذلك , لاستحالة تكليف الأمة بأسرها طاعة الله في غير معين , ولا سبيل لهم إلى العلم بذلك التكليف , وإذا وجب العلم به لم يخل ذلك العلم من أن يكون طريقه أدلة العقول أو الخبر, وليس في العقل ما يدل على ثبوت الإمامة لشخص معين , وكذلك ليس في الخبر ما يوجب العلم بثبوت إمام معين , لأن ذلك الخبر إما أن يكون تواتراً أوجب العلم ضرورة أو استدلالاً, أو يكون من أخبار الآحاد , ولا يجوز أن يكون طريقه التواتر الموجب للعلم ضرورة أو دلالة , إذ لو كان كذلك لكان كل مكلف يجد من نفسه العلم بوجوب الطاعة لذلك المعين وأن ذلك من دين الله عليه , كما أن كل مكلف علم أن من دين الله الواجب عليه خمس صلوات , وصوم رمضان , وحج البيت ونحوها , ولا أحد يعلم ذلك من نفسه ضرورة , فبطلت هذه الدعوى , وبطل أن يكون معلوماً بأخبار الآحاد لاستحالة وقوع العلم به . وأيضاً فإنه لو وجب المصير إلى نقل النص على الإمام بأي وجه كان , وجب إثبات إمامة أبي بكر والعباس , لأن لكل واحد منهما قوماً ينقلون النص صريحاً في إمامته , وإذا بطل إثبات الثلاثة بالنص في وقت واحد - على ما يأتي بيانه - كذلك الواحد, إذ ليس أحد الفرق أولى بالنص من الآخر . وإذا بطل ثبوت النص لعدم الطريق الموصل إليه ثبت الاختيار والاجتهاد. فإن تعسف متعسف وادعى التواتر والعلم الضروري بالنص فينبغي أن يقابلوا على الفور بنقيض دعواهم في النص على أبي بكر وبأخبار في ذلك كثيرة تقوم أيضا في جملتها مقام النص , ثم لا شك في تصميم من عدا الإمامية على نفي النص , وهم الخلق الكثير والجم الغفير . والعلم الضروري لا يجتمع على نفيه من ينحط عن معشار أعداد مخالفي الإمامية , ولو جاز رد الضروري في ذلك لجاز أن ينكر طائفة بغداد والصين الأقصى وغيرهما
 
السادسة : في رد الأحاديث التي احتج بها الإمامية في النص على علي رضي الله عنه , وأن الأمة كفرت بهذا النص وارتدت , وخالفت أمر الرسول عناداً, منها قوله عليه السلا م: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه». قالوا: والمولى في اللغة بمعنى أولى , فلما قال : (فعلي مولاه ) بفاء التعقيب علم أن المراد بقوله مولى أنه أحق وأولى . فو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قُبِلَ المهر وزفت العروس

كتبها سيف الحق ، في 15 تشرين الثاني 2006 الساعة: 20:55 م

قُبِلَ المهر وزفت العروس

ذكر ابن النحاس في كتابه مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق أنه كان في البصرة نساء عابدات، وكان منهن أم إبراهيم الهاشمية ، فأغار العدو على ثغر من ثغور المسلمين، فانتدب الناس للجهاد، فقام عبد الواحد بن زيد في الناس خطيباً فحضهم على الجهاد، وكانت أم إبراهيم حاضرة في مجلسه، فتمادى عبد الواحد في كلامه، ثم ذكر ما أعده الله عز وجل لمن قتل في سبيله في الجنة من النعيم المقيم، ثم تمادى في وصف الحور العين وذكر ما قيل فيهن فأنشد في صفة الحوراء

غادةٌ ذاتُ دلالٍ وَمَرَحْ == يجدُ الناعِتُ فيها مَا اقْتَرَحْ
خُلِقَتْ من كل شيءٍ حسنٍ == طَيِّبٍ ياليتَ فيها مُطَّرَحْ
زانها اللهُ بوجهٍ جُمِعَتْ == فيهِ أوصافٌ غريباتُ المُلَحْ
وبعينٍ كُحْلُها من غَنْجِها == وبِخَدٍّ مِسْكُهُ فيهِ رَشَحْ

فماج الناس وفرحوا وأخذوا يتحادثون فيما بينهم فاضطرب المجلس، فوثبت أم إبراهيم في وسط النساء وقالت لعبد الواحد: يا أبا عبيد، ألست تعرف ولدي إبراهيم ورؤوس أهل البصرة يخطبونه لبناتهم وأنا أضن به عليهم، فقد والله أعجبتني هذه الجارية، وأنا أرضاها عروساً لولدي، فكرر ما قلت من حسنها وجمالها، فأخذ عبد الواحد في وصف الحوراء ثم أنشد

تولَّدَ نورُ النُّورِ مِنْ نورِ وَجهِهَا == فمازَجَ طيبَ الطّيبِ من خالِصِ العِطْرِ
فَلوْ وَطَأَتْ بالنَّعلِ منْها على الحَصَى == لأَعشَبَتِ الأقْطارُ من غيرِ مَا قَطْرِ
و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبر عاجل - قصيدة

كتبها سيف الحق ، في 15 تشرين الثاني 2006 الساعة: 19:52 م

بسم الله الرحمن الرحيم

قصيدة بعنوان

خبر عاجل

 

إذا ظهرَ المذيعُ صباحَ    يـومٍ        يزفُّ البِشرَ والخبـرَ   اليقينـا
وغطّى عاجلَ الأخبارِ   رسـمٌ        بـيــانٌ أوّلٌ   للمسلمـيـنـا
وقال لقد أتانـا قـولُ فصـلٍ        تأكّـد أمــرُهُ  لمراسليـنـا
لقد قُلِبَ النظامُ بأرض   خيـر        وأمسك بالزمام    المخلصونـا

وأُعلِن عن إقامـة دارِ   عـدلٍ        نظـامِ خلافـةٍ    للراشديـنـا
إذا ظهرَ الأميرُ أميرُ   صـدقٍ        وعُدْنـا للجَماعَـةِ مخبتيـنـا
وأُعمِلت الشريعةُ بعد  هجـرٍ        فقـلْ هـذا أميـرُ المؤمنينَـا
إذا سَجد الرجالُ سجودَ   شكرٍ        وزمجرتِ الأسودُ    الغاضبونَا

فكبّـر ثـم كبّـر ثـم   هلّـلْ        وسبّح باسـم ربّ    العالمينـا

وسارعْ كي تُبايـعَ بعـد   لأيٍ        أميـراً عـادلاً    للمؤمنيـنـا
إذا بدأتْ تَتَابعُ فـي    بـلادي        سقوطٌ في عروش   الظالمينـا
وضـمٌ للبـلاد بـلا   حـدودٍ        لترفـعَ شامخـاً حقـاً مبينـا

وجاءت من بلاد الشرق رِدْفٌ        جموعٌ كالسحاب    مناصرينـا
لها الراياتُ سودٌ    مغضبَـاتٌ        كأجنحـة العُقـابِ    مظلِّلينـا

إذا رجفتْ عواصمُ بعد   ظلـمٍ        ودارت في رؤوسهمُ   العيونـا
تُطلُّ برأسها من كـل   جُحـرٍ        محـاذرةً كحـال   المذنبيـنـا
وتعلم أنهـا حملـت  فظيعـاً        ومطلـوبٌ رؤوس الظالمينـا
إذا قصفوا بقانـا كـلَّ طفـل        وباتوا في الركـام   مجندَلينـا
وأفرغ كافرُ الصهيون   حقـداً        ولـم يجـرؤ لقـاءَ   مقاتلينـا
خسئتم بالمثلث قـد    هُزمتـم        وفي بنت الجبيل    الشاهدونـا

جنودَ الله يـا أسـداً   كشفتـم        غطاءَ الجُبْنِ جبـنِ   الخائنينـا
دماءُ الطهر لن تنسابَ   هـدراً        سنثأر أُقسمَـنْ، ثـأراً   مبينـا
إذا صرتـم بشامكـمُ جنـوداً        ويمْـنٍ فالعـراق   مجنّديـنـا
إذا زحفتْ جيوشٌ في   ثبـاتٍ        لتجتـازَ الحـدودَ   مكبّريـنـا
إذا سُمع الأَزيـزُ  لطائـراتٍ        قد اخترقت مجالَ    المعتدينـا
لتقصف بالقذائفِ كـلَّ   وكـرٍ        تغطي بالخميـس    مخمِّسينـا
إذا ضُربوا بمقتلهـم   صباحـاً        فساءَ صبـاحُ قـومٍ   منذَرينـا

فكبّـر ثـم كبّـر ثـم   هلّـل        وقلْ جـاءتْ بحـقِّ الأولينَـا

إذا نطقـتْ حجارتُنـا   بحـقٍ        وأشجـارٌ تخبّـر   مسلميـنـا
«يهـوديٌ ورائـي   فاقتلـوه»        فـقـد آن الأوانُ   لتنقـذونـا
فلا تدرون كَمْ سفكـوا دمـاءً        وكم قلعوا وكم هَدَموا   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نِصابُ النَّصَّابين

كتبها سيف الحق ، في 15 تشرين الثاني 2006 الساعة: 19:15 م

 بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة جمعة من بيت المقدس

بعنوان

نِصابُ النَّصَّابين

للشيخ الجليل عصام عميرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى كل متنعم في هذه الدنيا الرخيصة 3

كتبها سيف الحق ، في 14 تشرين الثاني 2006 الساعة: 19:18 م

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل متنعم في هذه الدنيا الرخيصة  3

أخرج الطبراني عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة رضي الله عنه قال : بينما انس بن مالك وأخوه رضي الله

عنهما عند حصن من حصون العدو في العراق ، كان العدو يلقون كلاليب في سلاسل محماة بالنار ، فتعلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى كل متنعم في هذه الدنيا الرخيصة 2

كتبها سيف الحق ، في 14 تشرين الثاني 2006 الساعة: 19:08 م

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل متنعم في هذه الدنيا الرخيصة  2

دخل عمرو بن الطفيل رضي الله عنه على عمر في خلافته ، وكان رضي الله عنه قد قطعت كفه اليمنى في

معركة اليمامة . فأُتي للفاروق بطعام

والناس جلوس عنده ، فدعا القوم إلى طعامه ، فتنحّى عمرو عنه ، فقال له الفاروق

ما لك؟! لعلك تأخرت عن الطعام خجلا من يدك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى كل متنعم في هذه الدنيا الرخيصة 1

كتبها سيف الحق ، في 14 تشرين الثاني 2006 الساعة: 18:47 م

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل متنعم في هذه الدنيا الرخيصة  1

دخل خباب بن الارت رضي الله عنه ذات يوم على عمر بن الخطاب في خلافته ، فأعلى عمر مجلسه ، وبالغ في تقريبه وإكرامه ،

 وقال له : ما احد أحق منك بهذا المجلس غيرُ بلال . ثم سأله عن اشد ما لقيه من أذى المشركين ، فاستحيا خباب رضي الله عنه

أن يجيبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرآن الكريم - الإعجاز والتحدي

كتبها سيف الحق ، في 14 تشرين الثاني 2006 الساعة: 17:53 م

بسم الله الرحمن الرحيم

يمثل القرآن الكريم حجر الأساس في إثبات صدق رسالة الإسلام، وعليه فإنَّ إبطال حجيته في الإعجاز يعني انهيار صرح الإسلام تماما، ذلك الصرح الذي أرَّق منذ بزغ فجره الشرق والغرب على السواء. وبعيداً عن تفاصيل أوجه الإعجاز التي تناولها الباحثون في علوم القرآن، سأقتصر على أصل الإعجاز الذي يتصف بكونه بسيطاً وقوياً وسهلاً على أفهام الناس، والذي ينسجم مع الخطاب القرآني الواضح والمباشر بهذا الصدد. وقبل أن أشرع في تناول لبِّ الموضوع لا بد من استعراض أساس ما يستند إليه من تصورات

نظراً لأنَّ مكونات الطبيعة الملموسة تفتقد ميزة العقل وتتصف بمحدودية حيزها، كان وجودها وتنظيمها الأخّاذ على النحو الذي تنساب فيه كالدرر المتلألئة في العقد الفريد بحاجة إلى قوة كبرى، تتمتع بإمكانية الخلق من العدم والقدرة على التحكم الدقيق بالأشياء والتنظيم البديع لأشياء الوجود. وهو ما لا يتأتى وقوعه من الطبيعة الصماء نفسها بحال، فالنظام الذي يسود الكون يستند إلى حِكَم وقوانين مشاهدة لا يمكن إغفالها، ولا يمكن إنكار حاجتها إلى خالقٍ مدبرٍ حكيم

لا يمكن استثناء الإنسان من القاعدة السابقة تذرعاً بما يتمتع به من قدرة عقلية وإرادة في الاختيار، لأنه يقرُّ بمحدوديته وبعجزه أمام قوانين الكون القاهرة، تلك التي يجهد لفهمها ويخضع لها عند الابتكار. وإذا كان هذا هو حال الإنسان الذي استعمر الأرض وخاض غمار الفضاء، كانت بقية المخلوقات التي يصل إليها حس الإنسان أشد عجزاً منه. لذلك كان صاحب الخلق وواضع قوانين الطبيعة المتحكم فيها خارجاً عن إطار الكائنات المخلوقات بداهة. وقد تعارف الفلاسفة والمفكرون على تعريف صاحب هذه القدرة اللامحدودة في إبداع وتنظيم الكون والإنسان والحياة بواجب الوجود، أي الخالق الأزلي الذي تستند كافة المخلوقات في وجودها إليه.
ينظر الإنسان حوله، تدفعه نوازع عدة لفهم دوره في الحياة، يفتش عن إجاباتٍ لتساؤلاته الكثيرة عن طبيعة دنياه، التي لم يُستشَر في قدومه إليها ولم يُخير في كثير من تفاصيلها، فضلاً عن أنه لا يمتلك القدرة على استمرار البقاء فيها. يضطر الإنسان إلى إيجاد فلسفة ما تجيبه عن أسئلته، إلا أنه لا يشعر بالراحة ولا تسكن قلبه الطمأنينة بل ويبقى أبد الدهر مضطرباً قلقاً حائراً مهما بلغ شأن فذلكة الفلسفة المتبناة، ما لم تحقق له هذه الفلسفة رؤية مستنيرة تعالج له أسباب وجوده ورحيله القصري بشكلٍ شامل متكاملٍ يقنع عقله وينسجم مع فطرته

تهبط الرسالة من الله تعالى (واجب الوجود) على من يختاره من بني البشر ويصطفيه (أي الرسول) ليرشد الإنسان إلى الغاية من خلقه، محدداً له طبيعة دوره في الحياة، واضعاً له منهجاً يسير عليه، ليرتقي به إلى ما فطر الله عليه بني البشر من تكريم وتفضيل عن بقية المخلوقات. تأتي الحاجة هنا إلى توثيق مصدر هذه الرسالة، حيث يلزم منح صاحبها الدليل على صدق ما يحمل، وأنه ليس مجرد دعيّ، وإلا لزعم النبوة كل من هبّ ودبّ وضاع الناس في حيص بيص

يأتي الدليل (المعجزة) على مستوى لائق بالرسالة التي تريد أن تربط أهل الأرض بالخالق سبحانه، حيث يبهر ذلك الدليل بني البشر بما يمثل من اختراق لقوانين الطبيعة السائدة التي يتحكم فيها الخالق وحده، فيطرح الدليل بذلك تحدياً يعجز معه الناس بقدراتهم عن الإتيان بمثله مجتمعين ومتفرقين، ما يوثق صحّة نبوة حامل الرسالة، ويصبح ذلك الدليل برهاناً فاصلاً بين الكفر والإيمان به ، وفي هذا السياق نشاهد كيف أمد الله أنبياءه بالمعجزات التي تكسر قوانين الطبيعة الحتمية، حيث يزول قانون الإحراق من النار فلا تتمكن من إيذاء إبراهيم عليه السلام، وتنقلب عصا موسى كليم الله إلى ثعبان، ويُحيي عيسى عليه السلام الموتى بإذن الله. هكذا تتدخل الإرادة الإلهية في قوانين الطبيعة مؤثرة فيها، محولة لها عن طبيعتها لتكون هذه الشواهد معجزات لأصحابها توثق صدق نبواتهم لكل من شاهدها واطلع عليها. إلا إن تلك المعجزات قد توقفت في حجيتها على أزمنة وأمم معينة واقتصرت على من اطلع عليها في حينها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي