طـأطِــئْ بـرأسِــكَ خـانـعـاً وأسـيــرا وارْسُفْ بِقيدِكَ في الحضـورِ حَسيـرا
هـا أنـت فـي دارِ الخلافـةِ، فارتـقِـبْ أنْ يـركُـلــوكَ إذا جــثــوْتَ حـقـيــرا
مـنـذُ اعتقـالِـكَ، يــومَ فـتــحِ أمـيـرِكـا والمـسـلـمـونَ يـهـلِّـلــونَ ســـــرورا
في "كابُلِ" الأفغـانِ، زغـرَدتِ الأُلـى رَمَّـلْـتَـهُـنَّ، وقــــدْ وفــيْــنَ نُـــــذورا
وبـأرضِ "بغـدادَ"، اليتامـى أقسـمـوا لَتُـقـدَّمـنَّ إلــــى الــكِــلابِ فُــطــورا
وربـى "فلسْطيـنَ" استـطـارَ نـداؤُهـا: هـيّــا اصْـلُـبــوهُ، أَلْـبِـسُــوهُ سـعـيــرا
ها أنتَ يا بـوشُ انتهيـتَ، كمـا انتهـى نمـرودُ، بـلْ فرْعـونُ، فامْـشِ كسيـرا
سـمّـى "نُيُـويُـرْكَ" القديـمـةَ، أهـلُـهـا "إسلامَ يرْكَ"، رضـاً، ودكَّّـتْ سُـورا
وغدتْ ك"لُنْـدُنَ"، أو "أثينـا"، واحـةً فــي دولــةِ فـاحـتْ شـــذىً وعـبـيـرا
مـــاذا تــــرى أنَّ الخـلـيـفـةَ فــاعــلٌ وسلـيـلُ إبلـيـسٍ، لـديـه، حـصـيـرا!؟
نظَـرَ الخليفـةُ، حيـثُ يسْجُـدُ صاغـراً مـنْ تــاهَ كِـبْـراً، واستـطـالَ غــرورا
فـنـهـاهُ: لا تـسـجـدْ أمـامــي، إنّــنــي عـبـدٌ، لـمــن خـلــقَ الـجِـبـاهَ قـديــرا
أنـا سـوفَ أسـجُـدُ إذْ ثــأَرْتُ لأمّـتـي وجـعـلْـتُ مِـثْـلـكَ لـلـعـذابِ سـمـيـرا
اِهـنـأْ، فثـمَّـةَ فـــي المـحـاكـمِ أربـــعٌ سـتُـديـنُ بـطْـشَـكَ، واقِـعــاً، لا زُورا
فسـيـحْـكـمُ الـتـاريــخُ أنّــــكَ فــاشِــ













