الأنـذال
كتبهاسيف الحق ، في 8 تشرين الثاني 2006 الساعة: 19:21 م
الأنذال
قال في لسان العرب
النَذْل الخسيس من الناس والساقط في دينٍ أو حسبٍ والمُحتقَر في جميع أحوالهِ
وجمعها أنذال ونذول
والخطاب ليس موجها للامة الاسلامية الكريمة فانّ الخير فيها دائم مأمول
وليس موجّها للحكام فانّ كلمة انذال مدح لهم ورفع لمنزلتهم، ولقد انتهينا منهم وعرفناهم امواتا غير أحياء منذ زمان؛ بل الواجب خلعهم ولعنهم
والخطاب ليس موجّها لأهل القوة القاعدين خاصّة، وان كانوا أكثر الناس مسؤولية أمام الله تعالى
أتعرفون من هم الأنذال؟

الذين رأوا وسمعوا، وعرفوا وعلموا، ثمّ عموا وصمّوا، ثمّ مضوا وكأنّ شيئا لم يكن
وددت ايّها الافراد القاعدون.. في اليمن، والحجاز، وايران، وباكستان، واوزبكتسان، والاردن، والجزائر، وتركية، وسورية، وفي كلّ مكان
وددت لو أناديكم من بيت المقدس بقولي : يا ايها الاخوة.. يا أيها الابطال.. يا أيها الأحبة.. يا أيها الفاتحون.. يا أيها المؤمنون الصادقون.. يا أيها الانصار.. يا أيها الاحباب
وددت لو أناديكم بيا أيها المجاهدون.. ويا أيها الكرّار
ولكن لا يسعني - ولم أعد أعلم ما الذي يمكن ان يثير فيكم النخوة او الغضبة لدينكم - لا يسعني الا ان اناديكم بيا أيها الانذال
وانّي لأعلم انّ منكم من ينام بدموع عينيه، ويصلي ويقرأ القرآن بدموع عينيه، وربّما ترك وجبة او وجبتين تأثرا
ومع ذلك لا يسعني الا ان انادي كل القاعدين بيا أيها الانذال
الانذال ايها المسلمون هم أصحاب القوّة الذي بيديهم الأمر، كل الأمر، بيدهم خلع الحاكم ومبايعة خليفة على السمع والطاعة، وبيدهم مفاتيح اطلاق الصواريخ وانطلاق الطائرات والدبابات، وبيدهم، بل بلسانهم تحريك مئات آلاف الجنود الذين تاقت أرواحهم الى الجهاد والنصر والشهادة؛ وبالرغم من ذلك لا يتحركون
الانذال ايها المسلمون هم زوجات هؤلاء وابناؤهم وبناتهم وآباؤهم - من الاحياء - وأمّهاتهم وجيرانهم واصدقاؤهم الذين يتبسمون في وجوههم وينافقونهم وكأنّهم ابطال القرن الذين جابوا وفتحوا وآووا ونصروا…! الذين لا يعبسون بوجوههم ولا يوبخونهم ولا يأمرونهم بالمعروف ولا ينهونهم عن المنكر
والانذال ايها المسلمون هم الذين علموا انّه لا خلاص للامة، ولا نصرة لضعيف، ولا تطبيق للاسلام، الا بالعمل مع العاملين لاقامة الخلافة واعزاز الدين؛ ثمّ قعدوا وآثروا الحياة الدنيا
هؤلاء جميعا هم الانذال الذين سقطوا في دينهم، واحتُقروا في جميع احوالهم من قبل الكافر المستعمر وغير المستعمر
هؤلاء جميعا هم الانذال الذين يعطّلون نصرة المظلومين، وانقاذ المسلمين، واغاثة الملهوفين، ويؤخرون نصر الله الحتمي ولو بعد حين
هؤلاء جميعا هم الانذال وان صلوا وصاموا، وان بكوا وقاموا، وان أمّوا المسجد الحرام وشهقوا وتشرنقوا كما تفعل الحرائر، بل انّ من الحرائر ايها الانذال من قاتلت عدوّ الله وعدوكم وهي لم تتجاوز الثامنة عشرة عاما
وختاما فاعلموا انّ لهذا الدين رب يحميه ويحفظه، ولهذا المسجد الاقصى عنكم ربّ يحميه وييسر له من يحرره، ولهؤلاء الشهداء جنة عرضها السماوات والارض ولمن صلح من اهليهم وآبائهم
وانّا في بيت المقدس - ليس كما يُقال لكم - ننتظر منكم المال والدعم المعنوي والمسيرات الفارغة، ولا نطلب النصرة منكم لانفسنا ولحومنا فلقد بعناها لمن خلقها بجنّة عرضها السماوات والارض، ومغفرة منه سبحانه
وان طلبنا النصرة لاعراضنا فبأمر ربّنا وغيرة على ديننا
ولكن اعلموا - وانتم تعلمون - بانّ لكم في هذه الديار ارضا خراجية اسلامية محتلة، وان لكم في هذه البقعة مسرى ومعراجا ومسجدا مدنّسا حزينا.. تدوسه بساطير يهود.. ويبول فيه انجاسهم، ويركب فيها ذكورُهم اناثهم كالحمير.. اعلموا انّ الله سائلكم عنه
فتحرير هذه البلاد لا يقع على عاتق الاسرى المكبلين الجوعى فيها، بل يقع على عاتقكم انتم
واعلموا انّ وجهَ الله عليكم غاضب، وانّه لا يتقبّل دعاء من قاعد. فكما تسعون لأرزاقكم ولا تكتفون بالدعاء، وكما تركضون بابنائكم الى الاطباء لعلاجهم ولا تكتفون بالدعاء، كذلك انفروا خفافا وثقالا من استطاع منكم، واعملوا مع العاملين لاقامة الخلافة وتجييش الجيوش ولا تكتفوا بالدعاء فانّ دعاء الانذال غير متقبّل ولا مرفوع وان بكوا وتأثروا. فكم من نذل بكى لمشاهدة فيلم عربي او هندي تافه، او سماع قصيدة، او عشق خليع
أيها المسلمون لا تضحكوا على انفسكم، ولا تأمنوا ربّكم الجبار الذي امرَ بقطع اليد في ربع دينار سرِقة! ولا تركوا انّكم من المقرّبين والعابدين والمتصدقين، فانّ عبادة الله هي طاعته في كلّ ما أمر، وما تفعلونه هو صلاة لله لا تكفي لتكونوا من عباده المخلصين
فعليكم اليوم ان تختاروا… بين العمل لنصرة الدين والمسلمين والجنّة… وبين ان تستمروا في لعق احذية الحكام والكفرة وخذلان المسلمين والنّار
اختاروا بين الضحك على انفسكم بالانتخابات المهترئة تارة، وبالبرلمانات العفنة المشرعة غيرَ ما انزل الله تارة، وبالمسيرات الفارغة من كل هدف ومحتوى تارة، وجمع التبرعات تارة، والركض وراء نفايات الفضائيات والديمقراطيات الكافرة تارة، والتصفيق لكلّ ناعق يبعدكم عن مراكز القرار وقصور الحكام
وبين العمل الجادّ الدؤوب الهادف الى خلع الحكام وتنصيب خليفة للمسلمين يوحد الجيوش ويزيل الحدود
ووالله الذي لا اله الا هو، لم اخاطبكم الا بأقل مما خاطبكم به ربّكم لو كنتم تعلمون.. ولو كنتم تعون ما في قرآنكم تقرأون
"يا أيها الذين آمنوا ما لكم"
ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض. أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة. فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة الا قليل
الا تنفروا يعذبكم عذابا أليما، ويستبدل قوما غيركم والله على كل شيء قدير
"لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة. وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم. يهلكون انفسهم والله يعلم انّهم لكاذبون"
ايها المسلمون أيها الناس.. متى ستناديكم مآذن بيت المقدس بيا ايها الانصار الجدد.. ويا أيها المؤمنون.. ويا أيها الاحبة المخلصون
متى ستزحفون تحت امرة خليفة المسلمين مع ملايين المسلمين للصلاة في رحاب هذا المسجد حيث صلى نبيكم صلى الله عليه وسلم ولم تصلّوا؟
متى ايها المسلمون؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القسم السياسي | السمات:القسم السياسي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 9th, 2006 at 9 نوفمبر 2006 6:00 م
لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ،، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،،
قمة النذالة أخي الكريم أن نقرأ ونسمع ونرى تلك المجازر التي تحدث يومياً لأهلنا المسلمين في فلسطين وفي كل مكان ولا نحرك ساكناً ،،
أصبح الأمر عادياً ،، فالعين تعودت على هذه المشاهد حتى أن الدمع تحجر وتلبد ،،
فلا حول ولا قوة إلا بالله ..
قد تسأل ما الحل لهذا كله ؟ وأظنك تعلم الجواب جيداً ..
لكن أعلنه لمن لا يعلم ،،
الحل هو العمل مع العاملين المخلصين لتطبيق شرع الله واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية الراشدة الثانية التي وعدنا الله ورسوله ،،
عندها سيكون الحل الجذري لجميع المشاكل والمآسي التي حلت في المسلمين منذ هدم دولة الخلافة على يدي المجرم كمال أتاتورك وأعوانه من الخونة العرب ،،
الحل هو الإسلام المتمثل بنظام الخلافة ،، ذلك النظام الرباني الذي نزل على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،، والذي طبقه من بعده الخلفاء الراشدون وتابعيهم بما يرضى الله ورسوله ..
نحن بحاجة لخليفة مسلم يحكمنا بشرع الله ورسوله ،،
نحن بحاجة لخليفة مسلم يقول لبوش القزم :
” من أمير المؤمنين .. خليفة المسلمين .. إلى بوش كلب الروم ،، الجواب تراه ما لا تسمعه ”
نحن بحاجة لخليفة مسلم يقول لبلير :
” من أمير المؤمنين .. خليفة المسلمين .. إلى بلير كلب الأنجليز ،، الجواب تراه ما لا تسمعه ”
نحن بحاجة لخليفة مسلم يقول لبوش القزم :
” من أمير المؤمنين .. خليفة المسلمين .. إلى بوتين خنزير الروس ،، الجواب تراه ما لا تسمعه ”
نحن بحاجة لخليفة مسلم يقول لبوش القزم :
” من أمير المؤمنين .. خليفة المسلمين .. إلى أولمرت خنزير يهود ،، الجواب تراه ما لا تسمعه ”
اللهم عجل لنا بالخلافة
اللهم عجل لنا بالخلافة
اللهم عجل لنا بالخلافة